برلمان أنفو :
بقلم : آية تخيم .
يشهد قطاع الذهب غير القانوني توسعًا خطيرًا مع ارتفاع أسعاره عالميًا، حيث تتسابق عصابات وميليشيات مسلحة للسيطرة على المناجم في إفريقيا وأمريكا الجنوبية.
أصبحت هذه التجارة من أكثر الأنشطة الإجرامية ربحًا، متجاوزة أحيانًا المخدرات، إذ تشير تقديرات إلى تهريب مئات الأطنان سنويًا عبر شبكات دولية معقدة. في السودان تموّل ميليشيات عملياتها من الذهب، وفي الأمازون وكولومبيا تسيطر العصابات على مواقع التعدين بالقوة، فيما تحولت المناجم المهجورة بجنوب إفريقيا إلى ساحات “حروب تحت الأرض”.
ضعف الرقابة الدولية وصعوبة تتبع مصدر السبائك جعلا الذهب غير المشروع أداة لتمويل الصراعات وتقويض استقرار الدول.

