ليكيب نيوز
الاتنين 17 مارس 2025 – 22:47
بقلم : عبد الفتاح تخيم
حقق البريطاني جاك درايبر إنجازًا استثنائيًا بتتويجه بلقبه الأول في دورات ماسترز الألف نقطة، بعد فوزه السهل على الدنماركي هولغر رونه بنتيجة 6-2 و6-2 في نهائي دورة إنديان ويلز الأميركية. هذا التتويج لم يكن مجرد لقب جديد، بل هو إعلان واضح عن ولادة نجم جديد في سماء التنس العالمي.
هيمنة مطلقة منذ البداية
دخل درايبر المباراة بثقة كبيرة، مفرِضًا سيطرته على المواجهة منذ اللحظات الأولى. لم يمنح منافسه أي فرصة لاستعادة التوازن، حيث كسر إرساله أربع مرات وحسم اللقاء في غضون ساعة وتسع دقائق فقط، دون أن يواجه أي نقطة كسر على إرساله.
عقب التتويج، عبّر البريطاني عن سعادته قائلاً: “هذا شعور لا يوصف، لقد عملت بجد للوصول إلى هذه اللحظة، وأشعر أن كل الجهود بدأت تؤتي ثمارها أخيرًا.”
رحلة صعبة لكنها مثمرة
عانى درايبر خلال السنوات الأخيرة من إصابات متكررة، خاصة في الورك، مما عرقل تطوره. لكنه تجاوز تلك العقبات وعاد بقوة هذا الموسم، ليصل إلى قمة مستواه في الوقت المناسب. انتصاره الأبرز في الدورة كان في نصف النهائي، حين أطاح بحامل اللقب الإسباني كارلوس ألكاراس، ما أكد استعداده للمنافسة على أعلى المستويات.
قفزة تاريخية في التصنيف
هذا التتويج لم يمنح درايبر اللقب فقط، بل مكّنه من دخول قائمة العشرة الأوائل في التصنيف العالمي لأول مرة في مسيرته، حيث سيتقدم من المركز الرابع عشر إلى السابع، ليؤكد أنه أصبح من بين أبرز اللاعبين في الساحة.
رونه يعاني أمام قوة درايبر
في المقابل، لم يتمكن الدنماركي هولغر رونه من تقديم المستوى المنتظر، حيث ارتكب العديد من الأخطاء المباشرة التي كلفته خسارة اللقاء سريعًا. رغم أنه سبق أن تفوق على درايبر في المواجهة الوحيدة بينهما سابقًا، إلا أن البريطاني كان هذه المرة في قمة مستواه، ليحسم المواجهة دون عناء.
بهذا الأداء القوي، يضع جاك درايبر نفسه ضمن قائمة المرشحين بقوة للمنافسة في البطولات الكبرى المقبلة. إذا استمر بنفس المستوى، فقد يكون تهديدًا حقيقيًا للكبار في سباق الجراند سلام لهذا العام.
تتويج درايبر في إنديان ويلز ليس مجرد لقب، بل هو بداية لمسيرة مليئة بالطموح، ورسالة واضحة مفادها أن نجمًا جديدًا قد بزغ في عالم التنس.

