برلمان انفو
تتجه العلاقات بين المغرب وبولندا نحو مزيد من التقارب، في ظل مباحثات رفيعة المستوى احتضنتها الرباط، ركزت على قضايا الأمن الإقليمي والتعاون الاقتصادي.
وخلال هذه اللقاءات، أبرز توماس سييمونياك أن مكافحة الإرهاب والتصدي للهجرة غير الشرعية يشكلان محورين أساسيين في التنسيق بين البلدين، خاصة في ظل التحديات الأمنية التي تعرفها المنطقة.
وجمعت هذه المشاورات المسؤول البولندي مع عدد من كبار المسؤولين المغاربة، من بينهم عبد اللطيف لوديي وعبد الوافي لفتيت، إلى جانب عبد اللطيف حموشي، حيث تم التأكيد على أهمية تبادل الخبرات وتعزيز التنسيق الأمني.

اهتمام بأمن السياح وتوسيع التعاون الاقتصادي
كما شملت المباحثات مسألة تأمين السياح البولنديين، في ظل تسجيل حوالي 315 ألف زائر بولندي للمغرب خلال سنة 2025، ما يعكس الثقة المتزايدة في الوجهة المغربية.
وفي الجانب الاقتصادي، تم بحث فرص تطوير الشراكة، خاصة في مجال الصناعات الدفاعية، حيث تسعى بولندا إلى تقديم خبراتها وعرض قدراتها في هذا القطاع الحيوي.
ملفات دولية ضمن جدول الأعمال
وتناولت المناقشات أيضًا عدداً من القضايا الدولية، من بينها الوضع في الشرق الأوسط ومنطقة غرب إفريقيا، بالإضافة إلى تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية، وتأثيرها على الأمن العالمي.
المغرب شريك موثوق على الس
احة الدولية
وتؤكد هذه الدينامية أن المغرب يرسخ مكانته كشريك استراتيجي لبولندا، وكذلك للاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، بفضل موقعه الجغرافي ودوره الفاعل في تعزيز الاستقرار الإقليمي

