برلمان أنفو :
بقلم : آية تخيم .
حققت عروض “نوستالجيا شالة.. روح الزمان” إقبالًا جماهيريًا كبيرًا، حيث نفدت جميع التذاكر، مما دفع العديد من المتابعين إلى المطالبة ببرمجة عروض إضافية لإتاحة الفرصة لعدد أكبر من الجمهور للاستمتاع بهذه التجربة الثقافية التي تمزج بين الفن والتاريخ.
ولا يقتصر أثر المشروع على الجانب الثقافي، بل يسهم أيضًا في خلق فرص عمل لفائدة الفنانين والتقنيين والعاملين في المجال الإبداعي، إذ يوفر مئات مناصب الشغل المباشرة وغير المباشرة في كل محطة من محطاته.
ويعتمد العرض على تقنيات حديثة في الإضاءة والمؤثرات البصرية والصوتية لإحياء تاريخ موقع شالة، في إطار رؤية تهدف إلى تثمين التراث الوطني وتحويل المواقع التاريخية إلى فضاءات ثقافية وسياحية نابضة بالحياة، مع الحفاظ على قيمتها التاريخية والحضارية.

