برلمان أنفو :
بقلم : آية تخيم .
بدأ نشاط مكاتب وشركات صرف العملات بالمغرب يستعيد وتيرته مع بداية غشت، بعد تراجع نسبي في المعاملات خلال يوليوز، وذلك مع ارتفاع تدفقات أفراد الجالية المغربية والسياح.
ويظل اليورو العملة الأكثر طلباً، في وقت يسجل فيه القطاع أيضاً إقبالاً من المغاربة الراغبين في السفر إلى الخارج واقتناء العملات الأجنبية.
ويراهن المهنيون على استمرار النشاط خلال الأسابيع المقبلة لتلبية الطلب المتوقع مع عودة الجالية إلى بلدان الإقامة.
بالموازاة مع ذلك، تتجه معاملات الصرف بشكل متزايد نحو الدفع الإلكتروني والبطاقات الدولية، إلى جانب البطاقات مسبقة الدفع بالدرهم، ما يساهم في الحد من استخدام النقد وتسهيل العمليات المالية

