برلمان أنفو :
يحتفل جورج كلوني ببلوغه 65 عاما بعد مسيرة طويلة نقلته من أدوار تلفزيونية صغيرة إلى واحد من أبرز نجوم هوليوود، قبل أن يوسع حضوره ليشمل الإخراج والإنتاج والعمل الإنساني.
ويأتي منحه الأسد الذهبي الفخري في مهرجان البندقية تقديرا لمسيرة امتدت لأكثر من أربعة عقود. وكان مسلسل ER نقطة التحول الأساسية في مشواره، قبل أن ينتقل إلى السينما ويحقق نجاحا كبيرا من خلال أفلام مثل Ocean’s وSyriana وGravity.
كما أثبت كلوني نفسه مخرجا ومنتجا، وفاز بجائزة الأوسكار عن التمثيل والإنتاج، بينما تناول في أعماله قضايا سياسية وإعلامية، من بينها حرية الصحافة.
وخارج السينما، عرف كلوني بنشاطه في قضايا حقوق الإنسان، خصوصا ملف دارفور، إلى جانب نشاطه السياسي في الولايات المتحدة وتأسيسه مع زوجته أمل علم الدين مؤسسة كلوني للعدالة.
وبعد سنوات من العمل والنجاحات، أصبح كلوني من الأسماء القليلة التي تجاوز تأثيرها حدود الشاشة، ليجمع بين السينما والإنتاج والإخراج والعمل الإنساني والحضور السياسي

