بقلم : آية تخيم.
أثار رصد بؤرتين عائليتين محدودتين لداء الخناق (الدفتيريا) بجهة سوس ماسة حالة من القلق، خاصة مع تسجيل حالتي وفاة ضمن الحالات التي يجري التحري بشأنها، وسط مخاوف من انتقال العدوى بين التلاميذ.
ويُعد داء الخناق مرضًا معديًا تسببه بكتيريا تنتقل أساسًا عبر الرذاذ التنفسي، وقد تظهر على المصابين أعراض مثل الحمى وألم الحلق والتورم وصعوبة التنفس.
وتبقى التلقيحات الوسيلة الأساسية للوقاية من المرض، لذلك دُعيت الأسر إلى التأكد من استكمال أبنائها للجرعات والتذكيرات الموصى بها.
وبالتزامن مع ذلك، جرى تعزيز اليقظة الصحية بإقليم اشتوكة آيت باها، من خلال تنظيم حملات للتلقيح والتحسيس، وتتبع الوضع بالمؤسسات التعليمية، واتخاذ التدابير اللازمة للحد من انتشار العدوى وحماية التلاميذ.

