برلمان أنفو:
شهد قطاع الحوامض بالمغرب تراجعا ملحوظا خلال السنوات العشر الأخيرة، بعدما تقلصت المساحات المزروعة بنحو 34 ألف هكتار، لتستقر عند 95 ألف هكتار، بسبب الجفاف وندرة مياه الري، خاصة بمناطق تادلة والشرق.
وانعكس هذا الوضع على الإنتاج الوطني الذي انخفض إلى أقل من مليوني طن سنويا، مقابل 2,5 مليون طن سابقا، فيما تراجعت الصادرات إلى 550 ألف طن، رغم ارتفاع قيمتها إلى أكثر من 5 مليارات درهم خلال سنة 2025.
وتسببت هذه الأزمة في إغلاق نحو 20 محطة لتلفيف الحوامض، ما زاد من الضغوط على قطاع يشكل مصدر رزق لحوالي 13 ألف أسرة مغربية.
ويأمل المهنيون أن تساهم مشاريع تحلية مياه البحر وبناء السدود وتحسن التساقطات المطرية في إنعاش القطاع وضمان استمراريته خلال السنوات المقبلة.

