احتضن إقليم خريبكة مراسيم إحياء الذكرى الحادية والخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، في أجواء طبعتها مشاعر الفخر والاعتزاز بالانتماء الوطني، وذلك بحضور عدد من الشخصيات والفعاليات، حيث ترأس هذه المراسيم عامل الإقليم هشام المدغري العلوي.
وشكلت هذه المناسبة الوطنية محطة لاستحضار واحدة من أبرز الملاحم في التاريخ المغربي الحديث، والتي جسدت قوة الارتباط بين العرش والشعب، من خلال التعبئة الشعبية الواسعة التي شهدها المغرب استجابة لنداء الملك الراحل الحسن الثاني، طيب الله ثراه، من أجل المشاركة في مسيرة سلمية تاريخية طبعتها روح التضحية والإجماع الوطني.
كما أتاحت هذه الذكرى فرصة لتجديد الاعتزاز بالمكتسبات الوطنية واستحضار الرمزية التاريخية للمسيرة الخضراء، باعتبارها حدثا بارزا عكس تشبث المغاربة بوحدة وطنهم، ورسخ قيم التضامن والتلاحم والتعبئة الجماعية دفاعا عن الثوابت الوطنية.
ويكتسي تخليد هذه الذكرى أهمية خاصة، بالنظر إلى ما تحمله من رسائل مرتبطة باستمرارية الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة، وتعزيز روح المواطنة والانخراط في مسار التنمية الشاملة.
وتتجدد هذه المناسبة في ظل مواصلة المملكة المغربية مسيرتها التنموية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بما يعكس امتداد الروح الوطنية التي ميزت ملحمة المسيرة الخضراء، وترسيخ قيم الوحدة والتضامن بين مختلف مكونات الشعب المغربي


