Close Menu
BarlamaninfoBarlamaninfo
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • الرباط.. مبعوث خاص من الرئيس الكونغولي يحمل رسالة خطية إلى الملك محمد السادس
    • الملك محمد السادس يهنئ رئيس فيتنام الجديد ويؤكد حرصه على تعزيز العلاقات الثنائية
    • حموشي يستقبل الوزير المنتدب لدى الوزير الأول المكلف بالتنسيق بين المصالح الأمنية والأجهزة الخاصة بدولة بولونيا
    • جلالة الملك محمد السادس يترأس بالرباط مجلسا وزاريا
    • حضور أمريكي قوي في جيتيكس إفريقيا 2026: شراكات تكنولوجية متنامية بين المغرب والولايات المتحدة
    • دينامية أمنية متصاعدة تعزز مكانة المغرب في المنظومة الأمنية العالمية
    • تفكيك خلية متطرفة تنشط في السرقة والسطو بعدة مدن مغربية
    • انطلاق الحملة الوطنية لتعزيز تغذية وصحة المرأة الحامل والمرضعة في المغرب
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    BarlamaninfoBarlamaninfo
    إشترك الآن
    • الانشطة الملكية
    • سياسة
    • رياضة
    • مجتمع مدني
    • حوادث
    • اقتصاد
    • فن وثقافة
    • أخبار وطنية
    • اخبار دولية
    • اخبار المشاهير
    BarlamaninfoBarlamaninfo
    أنت الآن تتصفح:Home - سياسة - السلام كخيار استراتيجي: التأمل في معاهدة 1774 بين المغرب والبرتغال
    سياسة

    السلام كخيار استراتيجي: التأمل في معاهدة 1774 بين المغرب والبرتغال

    lequipenews.malequipenews.maنوفمبر 5, 2024لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    Img 1038
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    05/11/2024

    يعتبر إدريس الكراوي، عضو أكاديمية المملكة المغربية، أن معاهدة السلام الموقعة عام 1774 بين المغرب والبرتغال تمثل تجربة تاريخية مليئة بالدروس المهمة، التي يمكن استلهامها في ظل الأوضاع الدولية الراهنة. خلال محاضرته التي ألقاها في مقر أكاديمية العلوم بالعاصمة البرتغالية لشبونة، أشار الكراوي إلى أن هناك جوانب يمكن الاستفادة منها في حاضر ومستقبل العلاقات بين البلدين، إضافة إلى أهمية الدور الاستراتيجي الذي ينبغي أن يلعبه البحر والمحيطات كعنصر أساسي لبناء شراكة مستقبلية بين المغرب والبرتغال ضمن الإطار الإفريقي الأطلسي والمتوسطي الأكبر.

    أكد الكراوي على خمس خلاصات نهائية، مسلطاً الضوء على أن فوائد السلام تتجاوز تعزيز الدبلوماسية الوقائية وتحويل الصراعات إلى فرص للتبادل، إلى تعزيز علاقات التضامن الإنساني وتعدد أشكال التعاون، مما يعزز السلام كقوة تتفوق على الصراع والحرب.

    كيف يمكن استلهام دروس من معاهدة سلام عُقدت في عام 1774؟

    إن هذا التساؤل يبدو ضرورياً في ظل التوترات الإقليمية المتزايدة والحروب المستعرة التي تشهدها الساحة الدولية في الوقت الحالي. هذه التوترات تغذي سباق التسلح وتدفع العالم نحو عدم استقرار خطير. أمام هذا الواقع، تحتاج الدول إلى التفكير في سبل بناء السلام على المستويين الثنائي ومتعدد الأطراف، من أجل التوصل إلى تنمية مشتركة مستدامة، وتحقيق توازن بين المصالح المتبادلة.

    في عام 1774، وعلى الرغم من التحديات الداخلية التي واجهت المغرب، تمكن من إقامة سلام طويل الأمد مع البرتغال، وذلك على خلفية تعاون سياسي وجيوستراتيجي. ورغم التنافس الأوروبي في المنطقة، نجح المغرب بقيادة السلطان سيدي محمد بن عبد الله، إلى جانب البرتغال بقيادة الملك جوزيه الأول ووزيره ماركيز دي بومبال، في تحقيق تعاون مثمر.

    دروس للحاضر والمستقبل:

    1.دروس للحاضر:

    •تحويل النزاعات إلى فرص للتعاون والسلام.

    •توفر قيادة رشيدة وذات رؤية مستقبلية تدفع نحو السلم.

    •بناء الثقة وتعزيز العلاقات المستدامة بين الدول.

    2.دروس للمستقبل:

    •الاستماع إلى النخب والخبراء وتقييم موازين القوى بدقة.

    •التحلي بواقعية جيوستراتيجية تسعى لتحقيق مكاسب متبادلة.

    •تعزيز التعاون من خلال تقديم التنازلات المشتركة وتحقيق توازن بين المصالح المتباينة.

    منظور استراتيجي للمستقبل:

    أكد الكراوي على الدور الحاسم للبحر والمحيطات كمجالات استراتيجية للشراكة المستقبلية. ورغم التحديات، فإن التوسع في مبادرات البنية التحتية مثل ميناء طنجة المتوسط وميناء الداخلة الأطلسي يُعزز الروابط بين المغرب والبرتغال، ويوسع نطاق التواصل مع إفريقيا وأوروبا، بما يعزز التعاون والتكامل الاقتصادي بين الدول المطلة على الأطلسي والمتوسط.

    الخلاصات النهائية:

    •تمكن المغرب والبرتغال من بناء نموذج فريد من الشراكة يرتكز على أسس متينة من الثقة والاحترام المتبادل.

    •يحمل هذا النموذج بعداً ثقافياً وإنسانياً يعتمد على القيم المشتركة مثل التسامح والتعايش المشترك.

    •يعزز التعاون المتواصل بين البلدين الازدهار الاقتصادي والاستقرار الاجتماعي، وهو ما ظهر بوضوح خلال المنتدى الاقتصادي المغربي البرتغالي في لشبونة عام 2023.

    تجدر الإشارة إلى أن السلام ليس مجرد غياب للحرب، بل هو ركيزة للتنمية المستدامة والتعاون الإنساني.

    مشاركة عبر وسائل التواصل الاجتماعي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالناخبون الأمريكيون يتوجهون للاقتراع في انتخابات رئاسية حاسمة
    التالي . زيادة ميزانية المحاكم المالية لعام 2025: تعزيز القدرات والتكنولوجيا الرقمية
    contact
    lequipenews.ma
    • موقع الويب
    • فيسبوك

    المقالات ذات الصلة

    الرباط.. مبعوث خاص من الرئيس الكونغولي يحمل رسالة خطية إلى الملك محمد السادس

    أبريل 10, 2026

    وفد وزاري مغربي رفيع بالقاهرة لبحث الشراكة الاستراتيجية مع مصر

    أبريل 6, 2026

    الرباط: تعيين سفير البرتغال الجديد لدى المغرب وتقديم أوراق اعتماده

    أبريل 1, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    ااخر الاخبار
    سياسة أبريل 10, 2026

    الرباط.. مبعوث خاص من الرئيس الكونغولي يحمل رسالة خطية إلى الملك محمد السادس

    برلمان انفو  في إطار تعزيز العلاقات الدبلوماسية بين المملكة المغربية وجمهورية الكونغو الديمقراطية، استقبل وزير…

    مشاركة عبر وسائل التواصل الاجتماعي
    الانشطة الملكية أبريل 10, 2026

    الملك محمد السادس يهنئ رئيس فيتنام الجديد ويؤكد حرصه على تعزيز العلاقات الثنائية

    برلمان انفو  بعث الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى تو لام بمناسبة تنصيبه رئيسا لجمهورية…

    مشاركة عبر وسائل التواصل الاجتماعي
    أخبار وطنية أبريل 9, 2026

    حموشي يستقبل الوزير المنتدب لدى الوزير الأول المكلف بالتنسيق بين المصالح الأمنية والأجهزة الخاصة بدولة بولونيا

    بزامان انفو  استقبل المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، اليوم الخميس…

    مشاركة عبر وسائل التواصل الاجتماعي

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    الانشطة الملكية

    الملك محمد السادس يهنئ رئيس فيتنام الجديد ويؤكد حرصه على تعزيز العلاقات الثنائية

    أبريل 10, 2026

    جلالة الملك محمد السادس يترأس بالرباط مجلسا وزاريا

    أبريل 9, 2026

    جلالة الملك محمد السادس يهنئ الرئيس السنغالي بمناسبة الذكرى 66 لاستقلال بلاده

    أبريل 6, 2026
    سياسة

    الرباط.. مبعوث خاص من الرئيس الكونغولي يحمل رسالة خطية إلى الملك محمد السادس

    أبريل 10, 2026

    وفد وزاري مغربي رفيع بالقاهرة لبحث الشراكة الاستراتيجية مع مصر

    أبريل 6, 2026

    الرباط: تعيين سفير البرتغال الجديد لدى المغرب وتقديم أوراق اعتماده

    أبريل 1, 2026

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • فريق العمل
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter