Close Menu
BarlamaninfoBarlamaninfo
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • لاعبو المنتخب المغربي: نجاحات كرة القدم الوطنية ثمرة رؤية الملك محمد السادس
    • كأس العالم 2026.. المنتخب المغربي يحسم تأهله إلى ربع النهائي على حساب كندا
    • الولايات المتحدة تحتفل بالذكرى الـ250 لاستقلالها.. ربع ألفية من التاريخ والإنجازات
    • موجة حر شديدة ورياح قوية تضرب المغرب حتى الأربعاء.. الأرصاد الجوية تحدد المناطق المعنية
    • بعد إصابة أحدهم.. الوقاية المدنية تتدخل لإنقاذ سياح إنجليز بأكادير أوفلا
    • الملك محمد السادس يهنئ رئيس جمهورية بيلاروسيا بمناسبة احتفال بلاده بعيدها الوطني
    • محمد وهبي يستقر على التشكيلة المتوقعة للمغرب أمام كندا في ثمن نهائي كأس العالم 2026
    • التوجيه الجامعي.. خطوة حاسمة بعد النجاح في البكالوريا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    BarlamaninfoBarlamaninfo
    إشترك الآن
    • الانشطة الملكية
    • سياسة
    • رياضة
    • مجتمع مدني
    • حوادث
    • اقتصاد
    • فن وثقافة
    • أخبار وطنية
    • اخبار دولية
    • اخبار المشاهير
    BarlamaninfoBarlamaninfo
    أنت الآن تتصفح:Home - سياسة - السلام كخيار استراتيجي: التأمل في معاهدة 1774 بين المغرب والبرتغال
    سياسة

    السلام كخيار استراتيجي: التأمل في معاهدة 1774 بين المغرب والبرتغال

    lequipenews.malequipenews.maنوفمبر 5, 2024لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    IMG
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    05/11/2024

    يعتبر إدريس الكراوي، عضو أكاديمية المملكة المغربية، أن معاهدة السلام الموقعة عام 1774 بين المغرب والبرتغال تمثل تجربة تاريخية مليئة بالدروس المهمة، التي يمكن استلهامها في ظل الأوضاع الدولية الراهنة. خلال محاضرته التي ألقاها في مقر أكاديمية العلوم بالعاصمة البرتغالية لشبونة، أشار الكراوي إلى أن هناك جوانب يمكن الاستفادة منها في حاضر ومستقبل العلاقات بين البلدين، إضافة إلى أهمية الدور الاستراتيجي الذي ينبغي أن يلعبه البحر والمحيطات كعنصر أساسي لبناء شراكة مستقبلية بين المغرب والبرتغال ضمن الإطار الإفريقي الأطلسي والمتوسطي الأكبر.

    أكد الكراوي على خمس خلاصات نهائية، مسلطاً الضوء على أن فوائد السلام تتجاوز تعزيز الدبلوماسية الوقائية وتحويل الصراعات إلى فرص للتبادل، إلى تعزيز علاقات التضامن الإنساني وتعدد أشكال التعاون، مما يعزز السلام كقوة تتفوق على الصراع والحرب.

    كيف يمكن استلهام دروس من معاهدة سلام عُقدت في عام 1774؟

    إن هذا التساؤل يبدو ضرورياً في ظل التوترات الإقليمية المتزايدة والحروب المستعرة التي تشهدها الساحة الدولية في الوقت الحالي. هذه التوترات تغذي سباق التسلح وتدفع العالم نحو عدم استقرار خطير. أمام هذا الواقع، تحتاج الدول إلى التفكير في سبل بناء السلام على المستويين الثنائي ومتعدد الأطراف، من أجل التوصل إلى تنمية مشتركة مستدامة، وتحقيق توازن بين المصالح المتبادلة.

    في عام 1774، وعلى الرغم من التحديات الداخلية التي واجهت المغرب، تمكن من إقامة سلام طويل الأمد مع البرتغال، وذلك على خلفية تعاون سياسي وجيوستراتيجي. ورغم التنافس الأوروبي في المنطقة، نجح المغرب بقيادة السلطان سيدي محمد بن عبد الله، إلى جانب البرتغال بقيادة الملك جوزيه الأول ووزيره ماركيز دي بومبال، في تحقيق تعاون مثمر.

    دروس للحاضر والمستقبل:

    1.دروس للحاضر:

    •تحويل النزاعات إلى فرص للتعاون والسلام.

    •توفر قيادة رشيدة وذات رؤية مستقبلية تدفع نحو السلم.

    •بناء الثقة وتعزيز العلاقات المستدامة بين الدول.

    2.دروس للمستقبل:

    •الاستماع إلى النخب والخبراء وتقييم موازين القوى بدقة.

    •التحلي بواقعية جيوستراتيجية تسعى لتحقيق مكاسب متبادلة.

    •تعزيز التعاون من خلال تقديم التنازلات المشتركة وتحقيق توازن بين المصالح المتباينة.

    منظور استراتيجي للمستقبل:

    أكد الكراوي على الدور الحاسم للبحر والمحيطات كمجالات استراتيجية للشراكة المستقبلية. ورغم التحديات، فإن التوسع في مبادرات البنية التحتية مثل ميناء طنجة المتوسط وميناء الداخلة الأطلسي يُعزز الروابط بين المغرب والبرتغال، ويوسع نطاق التواصل مع إفريقيا وأوروبا، بما يعزز التعاون والتكامل الاقتصادي بين الدول المطلة على الأطلسي والمتوسط.

    الخلاصات النهائية:

    •تمكن المغرب والبرتغال من بناء نموذج فريد من الشراكة يرتكز على أسس متينة من الثقة والاحترام المتبادل.

    •يحمل هذا النموذج بعداً ثقافياً وإنسانياً يعتمد على القيم المشتركة مثل التسامح والتعايش المشترك.

    •يعزز التعاون المتواصل بين البلدين الازدهار الاقتصادي والاستقرار الاجتماعي، وهو ما ظهر بوضوح خلال المنتدى الاقتصادي المغربي البرتغالي في لشبونة عام 2023.

    تجدر الإشارة إلى أن السلام ليس مجرد غياب للحرب، بل هو ركيزة للتنمية المستدامة والتعاون الإنساني.

    مشاركة عبر وسائل التواصل الاجتماعي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالناخبون الأمريكيون يتوجهون للاقتراع في انتخابات رئاسية حاسمة
    التالي . زيادة ميزانية المحاكم المالية لعام 2025: تعزيز القدرات والتكنولوجيا الرقمية
    contact
    lequipenews.ma
    • موقع الويب
    • فيسبوك

    المقالات ذات الصلة

    غينيا بيساو تجدد دعمها لمغربية الصحراء وتؤكد مساندتها لمبادرة الحكم الذاتي

    يونيو 29, 2026

    المغرب وغينيا بيساو يعززان شراكتهما الاستراتيجية ويبحثان توسيع التعاون في قطاعات حيوية

    يونيو 29, 2026

    المغرب يعزز جهود مكافحة إيبولا في الكونغو الديمقراطية بإرسال مساعدات طبية عبر جسر جوي

    يونيو 26, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    ااخر الاخبار
    رياضة يوليو 5, 2026

    لاعبو المنتخب المغربي: نجاحات كرة القدم الوطنية ثمرة رؤية الملك محمد السادس

    برلمان انفو  أكد لاعبو المنتخب الوطني المغربي أن المسيرة المميزة التي يخوضها “أسود الأطلس” في…

    مشاركة عبر وسائل التواصل الاجتماعي
    رياضة يوليو 4, 2026

    كأس العالم 2026.. المنتخب المغربي يحسم تأهله إلى ربع النهائي على حساب كندا

    برلمان انفو  نجح المنتخب المغربي في حجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي من كأس…

    مشاركة عبر وسائل التواصل الاجتماعي
    اخبار دولية يوليو 4, 2026

    الولايات المتحدة تحتفل بالذكرى الـ250 لاستقلالها.. ربع ألفية من التاريخ والإنجازات

    برلمان انفو تحتفل الولايات المتحدة الأمريكية بالذكرى الـ250 لإعلان استقلالها، في محطة تاريخية بارزة تصادف…

    مشاركة عبر وسائل التواصل الاجتماعي

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    الانشطة الملكية

    الملك محمد السادس يهنئ رئيس جمهورية بيلاروسيا بمناسبة احتفال بلاده بعيدها الوطني

    يوليو 4, 2026

    الملك محمد السادس يبعت تهانيه إلى الرئيس ترامب بمناسبة العيد الوطني الأمريكي

    يوليو 4, 2026

    الملك محمد السادس يهنئ السيدة كيكو فوجيموري بمناسبة انتخابها رئيسة لجمهورية البيرو

    يوليو 2, 2026
    سياسة

    غينيا بيساو تجدد دعمها لمغربية الصحراء وتؤكد مساندتها لمبادرة الحكم الذاتي

    يونيو 29, 2026

    المغرب وغينيا بيساو يعززان شراكتهما الاستراتيجية ويبحثان توسيع التعاون في قطاعات حيوية

    يونيو 29, 2026

    المغرب يعزز جهود مكافحة إيبولا في الكونغو الديمقراطية بإرسال مساعدات طبية عبر جسر جوي

    يونيو 26, 2026

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • فريق العمل
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter