بقلم : آية تخيم .
كشف فنان الراب المغربي علي الصامد عن محطات بارزة من حياته الشخصية والفنية، مستحضرًا طفولته بمدينة طنجة وقراره التخلي عن الدراسة في سن مبكرة من أجل تحقيق حلمه في احتراف الموسيقى.
وأوضح الصامد أن مسيرته انطلقت سنة 2005، حيث قضى عشر سنوات في ممارسة الراب دون تحقيق أي عائد مالي، قبل أن يبدأ جني ثمار جهوده بعد سنة 2015، مؤكدًا أن النجاح يتطلب الصبر والمثابرة والعمل المتواصل.
وعلى المستوى الشخصي، تحدث الفنان بتأثر عن دور والدته وشقيقته في تربيته، وعن الألم الذي خلفه فقدان اثنين من أصدقائه المقربين، مشددًا على أهمية الوفاء والصداقة الحقيقية في حياته.
كما عبّر عن اعتزازه بمحبة الجمهور المغربي، معتبرًا أن التقدير الذي يحظى به، خصوصًا داخل الأحياء الشعبية، يمثل أحد أهم مكاسب مسيرته الفنية.

