بقلم: آية تخيم.
يستعيد الكاتب ذكريات من طفولته ودراسته في فاس، ويتحدث عن الصعوبات التي واجهها عند انتقاله من القرية، وعن الدور الكبير الذي لعبه الأستاذ محمد السرغيني في تشجيعه واكتشاف موهبته الأدبية.
انتقل الكاتب من غفساي إلى فاس لمتابعة دراسته بثانوية المولى رشيد، بعد تعثر الدراسة في قريته. وقد واجه في البداية صعوبات في التأقلم، وتعرض للسخرية بسبب لهجته الجبلية وتأخره عن زملائه في الدراسة.
ومع مرور الوقت، ساعده بعض الأساتذة على تجاوز هذه الصعوبات واستدراك ما فاته من دروس. وكان الأستاذ محمد السرغيني أكثرهم تأثيراً فيه، إذ عامله بلطف وشجعه على الكتابة، وأشاد بأسلوبه البسيط والسلس.
ترك هذا الأستاذ أثراً عميقاً في حياة الكاتب، وظلت ذكراه حاضرة رغم مرور سنوات طويلة. وبعد وفاته، عبّر الكاتب عن حزنه وامتنانه له، متمنياً أن يتم تكريم اسمه وتخليد عطائه الأدبي والتربوي.

