برلمان أنفو:
استأنفت مصالح الدرك الملكي بتزنيت تحقيقاتها في ملف حجز ثمانية أطنان من المخدرات بسواحل أكلو، بعد مرور سنة على إحباط محاولة تهريبها نحو أوروبا.
وتركز الأبحاث الحالية على تحديد هوية العقل المدبر للعملية، بعدما أسفرت التحقيقات السابقة عن توقيف ثلاثة أشخاص فقط، فيما لا يزال المشتبه فيه الرئيسي رهن الاعتقال في قضية مشابهة، وقد رفض مرتين المثول للاستماع إليه داخل المؤسسة السجنية.
كما تشير المعطيات إلى أن المشتبه فيه، وهو عنصر سابق في البحرية الملكية، أوقف خلال شهر ماي الماضي للاشتباه في التحضير لتهريب 2.5 طن من المخدرات عبر السواحل نفسها.
وتتواصل التحقيقات، مدعومة بنتائج الخبرات التقنية والأبحاث القضائية الجارية، في مسعى لكشف جميع المتورطين المحتملين في شبكات تهريب المخدرات بالمنطق.

