بقلم: آية تخيم.
يشهد مجال الترجمة تحولا متسارعا بفعل انتشار الذكاء الاصطناعي، الذي أصبح أداة تساعد المترجمين على إنجاز الأعمال بسرعة أكبر وتقليل الوقت والجهد، دون أن يعوض دور الإنسان بشكل كامل.
وتظل المراجعة البشرية ضرورية للتأكد من دقة الترجمات، خاصة في النصوص التي تتضمن تعابير معقدة أو خصوصيات ثقافية ولغوية. كما بدأت بعض الشركات في الاعتماد على المترجمين في مهام جديدة، من بينها مراجعة النصوص التي تنتجها أنظمة الذكاء الاصطناعي وتصحيحها.
ورغم التطور الكبير في هذا المجال، ما زالت التقنيات الحديثة تواجه صعوبات في الترجمة الأدبية والإبداعية، وفي التعامل مع بعض اللغات والثقافات، ومن بينها العربية.
وبذلك، يتجه مستقبل المهنة نحو تعاون أكبر بين المترجم والذكاء الاصطناعي، مع تغير طبيعة المهام التي يقوم بها المترجم واحتفاظ العنصر البشري بدور مهم في المجالات التي تتطلب الفهم الثقافي والإبداع والدقة.

