برلمان أنفو:
سجلت السدود المغربية تحسنا ملحوظا مع نهاية غشت، بعدما تجاوز حجم الموارد المائية المخزنة 11.5 مليار متر مكعب، بنسبة ملء وطنية بلغت نحو 67.7 في المائة، مقابل حوالي 34 في المائة خلال الفترة نفسها من السنة الماضية.
وتصدّر حوض سبو الأحواض من حيث المخزون، بنسبة ملء تجاوزت 80 في المائة، إلى جانب مستويات مرتفعة في أحواض اللوكوس وأبي رقراق وتانسيفت، فيما شهد حوض أم الربيع تحسنا كبيرا مقارنة بالعام الماضي.
ورغم هذا التحسن، ما تزال تفاوتات واضحة بين الأحواض، خصوصا في المناطق الشرقية والجنوبية، حيث تبقى نسب الملء أقل من المعدل الوطني.
وتمنح الوضعية الحالية المغرب هامشا أكبر لتأمين حاجيات مياه الشرب والري والاستعداد للموسم الهيدرولوجي المقبل، لكنها لا تعني نهاية أزمة ندرة المياه، ما يجعل مواصلة ترشيد الاستهلاك وتطوير التحلية وإعادة استعمال المياه وتعزيز الربط بين الأحواض أمرا ضروريا لضمان الأمن المائي على المدى الطوي.

