حققت المملكة المغربية إنجازاً جديداً في إطار التعاون العسكري والاستراتيجي مع الولايات المتحدة الأمريكية، بعدما أصبحت أول دولة في إفريقيا وفي نطاق القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا «أفريكوم» تستكمل دورة تدريبية متخصصة من ثلاثة أجزاء، معتمدة من قبل قوة الفضاء الأمريكية.
وأشادت السفارة الأمريكية بالمغرب بهذا الإنجاز، معتبرة إياه محطة جديدة تعكس متانة الشراكة الاستراتيجية والتاريخية التي تجمع الرباط وواشنطن، لاسيما في المجالات الدفاعية والتكنولوجية المتقدمة.
ونشرت السفارة الأمريكية عبر صفحتها الرسمية على منصة «فيسبوك» تصريحاً لنائب رئيس البعثة الأمريكية بالمغرب، بنجامين زيف، هنأ فيه المملكة المغربية على هذا الإنجاز غير المسبوق على مستوى القارة الإفريقية ونطاق «أفريكوم».
وقال بنجامين زيف إن المغرب أصبح أول بلد في إفريقيا وفي نطاق القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا يُكمل دورة تدريبية مكونة من ثلاثة أجزاء، وهي التدريبات التي يتعين على أفراد قوة الفضاء الأمريكية إتمامها من أجل التأهل لشغل مناصبهم.
وأكد المسؤول الأمريكي، في السياق ذاته، أن هذا الإنجاز يأتي في وقت تحتفي فيه الرباط وواشنطن بما يقرب من 250 عاماً من الصداقة والعلاقات التاريخية بين البلدين.
وأضاف بنجامين زيف أن الولايات المتحدة تتطلع إلى مواصلة تحقيق إنجازات جديدة مع المغرب خلال المرحلة المقبلة، مستحضراً آفاق التعاون المشترك خلال الـ250 عاماً القادمة.
ويعكس هذا التطور تنامي التعاون المغربي الأمريكي في المجالات العسكرية والأمنية والتكنولوجية، خاصة مع توسع الشراكة لتشمل مجالات مرتبطة بعلوم الفضاء وتطبيقاته العسكرية والتدريب المتخصص.
كما يعزز هذا الإنجاز موقع المغرب كشريك استراتيجي للولايات المتحدة في إفريقيا، ويبرز مستوى الثقة والتنسيق المتنامي بين البلدين في القضايا المرتبطة بالدفاع والأمن والاستقرار الإقليمي

