برلمان انفو
احتضنت العاصمة الأنغولية لواندا اختتام أشغال مؤتمر قادة الدفاع الأفارقة 2026، الذي جمع مسؤولين عسكريين رفيعي المستوى من مختلف دول القارة، بمشاركة بارزة لكل من المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن الجماعي ومواجهة التحديات الأمنية المشتركة.
وأكدت السفارة الأمريكية بالرباط، عبر منشور على صفحتها الرسمية بمنصة “فيسبوك”، أن واشنطن تفتخر بالتعاون الوثيق الذي يجمعها بالمغرب وبشركائها الأفارقة، معربة عن التزامها بمواصلة العمل المشترك من أجل دعم الاستقرار والتنمية داخل القارة الإفريقية.
وشهد المؤتمر سلسلة من الاجتماعات والمباحثات التي ركزت على قضايا الأمن الإقليمي، ومكافحة التهديدات العابرة للحدود، وتعزيز التنسيق بين الجيوش الإفريقية، إضافة إلى تطوير آليات الشراكة الدفاعية وتبادل الخبرات في المجالات العسكرية والأمنية.
كما ناقش المشاركون سبل تحديث القدرات الدفاعية المشتركة واعتماد مقاربات مبتكرة لمواكبة التحولات الأمنية المتسارعة التي تشهدها القارة، بما يسهم في ترسيخ السلم والاستقرار الإقليميين.
وتؤكد مشاركة المغرب في هذا الحدث العسكري الإفريقي الهام المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها القوات المسلحة الملكية في محيطها القاري، ودورها المتنامي في دعم جهود الأمن والسلم في إفريقيا، إلى جانب متانة الشراكة الاستراتيجية التي تجمع الرباط وواشنطن في المجالين العسكري والدفاعي

