برلمان انفو
في خطوة جديدة تعكس متانة الشراكة الاستراتيجية بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية، وقع البلدان اتفاقية جديدة لتبادل المعلومات الأمنية الحساسة، بهدف تعزيز التعاون في مجال أمن الطيران المدني ورفع مستوى التنسيق لمواجهة التهديدات الأمنية المتزايدة.
وتهدف هذه الاتفاقية إلى تطوير آليات تبادل المعلومات الأمنية الحيوية بين الرباط وواشنطن، بما يساهم في حماية المسافرين وشبكات النقل الجوي والبنية التحتية الحيوية، إلى جانب دعم استقرار وأمن الاقتصادين المغربي والأمريكي.
ويأتي هذا التعاون الأمني في سياق الجهود المشتركة بين البلدين لمواجهة التحديات والتهديدات الناشئة التي قد تستهدف قطاع الطيران المدني، خاصة في ظل التحولات الأمنية العالمية المتسارعة.
وأكد الجانبان أن تعميق التنسيق وتبادل المعطيات الأمنية الحساسة سيساعد على تعزيز سلامة النقل الجوي وتوفير بيئة سفر أكثر أمانًا للمسافرين على ضفتي المحيط الأطلسي، كما يعكس الثقة المتبادلة بين المغرب والولايات المتحدة في الملفات الأمنية والاستراتيجية.
وتندرج هذه الاتفاقية ضمن سلسلة من مبادرات التعاون الثنائي بين الرباط وواشنطن، والتي تشمل مجالات الأمن والدفاع وتبادل الخبرات والتكوين، بما يعزز مكانة المغرب كشريك استراتيجي رئيسي للولايات المتحدة في المنطقة

