افتتح ريال مدريد حقبته الثانية تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو بانتصار مثير بنتيجة 2-1، في مباراة شهدت تقدم الفريق الملكي بهدف لجود بيلينغهام، قبل أن يعدّل ليفانتي النتيجة، ثم يحسم كارلوس إسبِي المواجهة بهدف قاتل في الدقائق الأخيرة.
ودخل ريال مدريد المباراة بقوة، وتمكن جود بيلينغهام من تسجيل أول أهداف الفريق في المرحلة الجديدة مع جوزيه مورينيو. وجاء الهدف بعد مخالفة حصل عليها فينيسيوس، حيث تولى أردا غولر تنفيذها، وأرسل كرة عرضية دقيقة داخل منطقة الجزاء.
وارتقى بيلينغهام للكرة بشكل مميز، قبل أن يوجه ضربة رأسية قوية عجز الحارس دميتروفيتش عن التصدي لها، ليمنح ريال مدريد التقدم ويواصل تألقه التهديفي الذي بدأه خلال منافسات كأس العالم.
ورغم تقدم الفريق الملكي، تمكن كالاثرافا من إعادة المباراة إلى نقطة البداية بعد مرور نحو نصف ساعة، بعدما نجح في هز شباك ريال مدريد وتسجيل هدف التعادل.
وشهدت المباراة أيضًا لحظات صعبة بالنسبة لريال مدريد، بعدما اضطر الفريق إلى اللعب لبعض الوقت بعشرة لاعبين، إثر تعرض هويخسن لإصابة استدعت تدخل الطاقم الطبي.
وتعرض هويخسن لضربة بالكوع من روبيرتو، تسببت في جرح على مستوى الحاجب، ليغادر الملعب مؤقتًا من أجل تلقي العلاج، قبل أن يستأنف الفريق المباراة.
وبينما كانت المواجهة تتجه نحو نهايتها بالتعادل، استغل كارلوس إسبِي حالة ارتباك داخل منطقة الجزاء، وتمكن من إرسال الكرة إلى شباك المنافس، ليمنح ريال مدريد هدف الفوز والنقاط الثلاث.
وبهذه النتيجة، حقق جوزيه مورينيو بداية ناجحة في ولايته الثانية مع ريال مدريد، بعدما قاد الفريق إلى انتصار مثير في أول مباراة له على رأس الإدارة الفنية للنادي الملكي

