برلمان انفو
أكد رئيس الغرفة الفرنسية للتجارة والصناعة بالمغرب، سيباستيان لوبونتي، أن الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائمة على تعزيز محور “المغرب-إفريقيا”، رسخت مكانة المملكة كمنصة استراتيجية للاستثمار، وجعلت الأقاليم الجنوبية وجهة واعدة للمقاولات الفرنسية الباحثة عن فرص توسع جديدة.
وأوضح لوبونتي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد، أن هذه الرؤية ساهمت في خلق دينامية اقتصادية متسارعة بالأقاليم الجنوبية، ما دفع الغرفة الفرنسية للتجارة والصناعة بالمغرب إلى افتتاح تمثيلية جديدة بمدينة السمارة، بهدف تقريب المستثمرين الفرنسيين من المؤهلات الاقتصادية التي تزخر بها المنطقة والتعريف بفرص الاستثمار المتاحة.
وأشار إلى أن الغرفة تواصل تشجيع الشركات الفرنسية على اختيار المغرب، وخاصة أقاليمه الجنوبية، كوجهة للاستثمار والاستقرار، مستفيدة من المشاريع التنموية الكبرى التي تشهدها المملكة، ومن التحضيرات الجارية لاستضافة كأس العالم 2030، والتي ستفتح آفاقا واسعة أمام الاستثمارات في مجالات البنيات التحتية، واللوجستيك، والبناء، وتنظيم الفعاليات.
وفي هذا السياق، أبرز أن حوالي ألف فرع لمقاولات فرنسية يمارس أنشطته حاليا بالمغرب، بينما تنضم سنويا ما بين 20 و30 شركة فرنسية جديدة إلى النسيج الاقتصادي الوطني، في مؤشر يعكس الثقة المتنامية التي يحظى بها مناخ الاستثمار بالمملكة.
وأضاف أن الغرفة، من خلال امتياز الخدمة العمومية “بيزنس تيم فرانس”، تواكب كل سنة نحو 180 مقاولة فرنسية في مختلف مراحل استكشاف السوق المغربية وإنجاز مشاريعها، بما يعزز حضور الاستثمارات الفرنسية ويدعم الشراكة الاقتصادية بين البلدين.
وأكد لوبونتي أن صناعة السيارات تظل في مقدمة القطاعات الأكثر جذبا للمستثمرين الفرنسيين، بفضل المنظومة الصناعية التي أرسى دعائمها المغرب مع مجموعتي “رونو” و”ستيلانتيس”، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن مجالات الاقتصاد الأزرق، والماء، وتحلية مياه البحر، والطاقات المتجددة، ومشاريع إزالة الكربون، أصبحت بدورها من أبرز القطاعات التي توفر فرصا استثمارية واعدة أمام الشركات الفرنسية

