برلمان انفو
أعلنت حاكمة ولاية نيوجيرسي الأمريكية، Mikie Sherrill، أن الولاية ستحتضن المعسكر التدريبي للمنتخب المغربي خلال نهائيات FIFA World Cup 2026، في خطوة تعكس مكانة المغرب المتصاعدة على الساحة الكروية الدولية.
وجاء هذا الإعلان خلال مؤتمر صحفي مشترك مع سفير المملكة المغربية في واشنطن، يوسف العمراني، حيث أكدت شيريل أن نيوجيرسي “تفخر باستقبال أسود الأطلس وكافة منتخبات العالم” في هذا الحدث الكروي العالمي الذي تنظمه بشكل مشترك كل من United States وCanada وMexico.
معسكر تدريبي متطور في بينغري سكول
سيُقام المعسكر التدريبي للمنتخب المغربي في مؤسسة Pingry School الواقعة في بلدة باسكينغ ريدج، على بعد حوالي ساعة من New York City. وتُعد هذه المنشأة من أبرز المراكز الرياضية، حيث سبق أن استضافت تدريبات المنتخب الإيطالي خلال مونديال 1994.
كما يتميز ملعب “ميلر بوغلياري 52” التابع للمؤسسة باستقباله معسكرات أندية أوروبية كبرى مثل AC Milan وJuventus وManchester United وLiverpool FC، ما يعكس جودة بنيته التحتية.
وقد خضعت هذه المنشأة لعملية تحديث شاملة سنة 2025، لتتضمن ملاعب بعشب طبيعي مطابق للمعايير الدولية، إلى جانب مرافق تدريبية حديثة ومركز رياضي متكامل.
برنامج مباريات المنتخب المغربي
سيخوض المنتخب المغربي مبارياته في دور المجموعات ضمن المجموعة الثالثة، التي تضم منتخبات قوية مثل Brazil national football team وScotland national football team وHaiti national football team.
ومن المرتقب أن تُجرى مباريات “أسود الأطلس” على الساحل الشرقي للولايات المتحدة، وتحديدًا في ملاعب نيويورك/نيوجيرسي، وبوسطن، وأتلانتا، ما سيسهّل تنقل الفريق ويمنحه ظروفًا مثالية للتحضير.
حضور مغربي قوي ودعم الجالية
وأبرزت حاكمة نيوجيرسي أن اختيار المغرب للولاية كـ”بيت ثانٍ” خلال البطولة سيشكل دفعة معنوية كبيرة للجالية المغربية المقيمة هناك، التي يُتوقع أن تحضر بقوة لدعم المنتخب الوطني.
كما كشفت أن منتخبات أخرى، من بينها Senegal national football team، إلى جانب البرازيل وهايتي، اختارت بدورها إقامة معسكراتها التدريبية في نيوجيرسي، ما يعزز مكانة الولاية كوجهة رياضية عالمية.
علاقات تاريخية بين المغرب والولايات المتحدة
وفي سياق حديثها، ذكّرت شيريل بعمق العلاقات التاريخية بين Morocco وUnited States، مشيرة إلى أن المغرب كان أول دولة تعترف باستقلال الولايات المتحدة، في علاقة دبلوماسية تمتد لأكثر من قرنين ونصف، حيث يستعد البلدان للاحتفال بمرور 250 عامًا على هذه الشراكة الاستراتيجية

