برلمان أنفو :
بقلم : آية تخيم .
تشهد أسواق الخضر والفواكه بالمغرب هذا الصيف وفرة كبيرة في العرض، ما ساهم في استقرار الأسعار وانخفاضها مقارنة بالسنوات الماضية التي عرفت موجات غلاء بسبب الجفاف. ويرى مهنيون أن الموسم الفلاحي الجيد، مدعوماً بالتساقطات المطرية، أدى إلى ارتفاع الإنتاج وتنوعه بشكل غير مسبوق.
وسجلت الأسواق تراجعاً في أسعار عدد من الفواكه الموسمية، حيث يتراوح ثمن العنب بين 2.5 و7 دراهم للكيلوغرام حسب الجودة، بينما يباع البطيخ الأصفر بأقل من درهم إلى 1.5 درهم، ويتراوح سعر الدلاح بين 0.5 و1.2 درهم للكيلوغرام. كما تتراوح أسعار الخوخ و”الشهدية” بين 4 و12 درهماً، في حين يباع التين بين 8 و10 دراهم.
أما الخضر، فتعرف بدورها وفرة ملحوظة، إذ يتراوح سعر البصل بين درهم ودرهمين، مع توفر كميات كبيرة من الطماطم والبطاطس والجزر، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار الأسعار.
وأكد مهنيون أن العامل الأساسي وراء هذا الانخفاض هو توازن العرض والطلب، رافضين ربط تراجع الأسعار بالمضاربة، ومعتبرين أن وفرة الإنتاج هي السبب الرئيسي في هذا التحول بعد سنوات من ارتفاع الأسعار.
وفي المقابل، دعا فاعلون في القطاع إلى تحسين تدبير أسواق الجملة، من خلال معالجة الإشكالات المرتبطة بالتنظيم والنظافة والسلامة الصحية، وتعزيز الحوار مع المهنيين لتطوير أداء هذه الأسواق.
وتشير المعطيات إلى أن تزويد الأسواق بالفواكه يتم من عدة مناطق بالمملكة، حيث يأتي الخوخ من مكناس والأطلس والغرب، والتين من وزان ودكالة، بينما يتركز إنتاج التين الشوكي في المناطق الجنوبية، في حين لم يبدأ بعد الموسم الرئيسي لإنتاج الكليمانتين، الذي لا يزال يقتصر حالياً على كميات محدودة .

