برلمان انفو
في عملية أمنية بحرية وُصفت بالاستثنائية، تمكنت عناصر الحرس المدني الإسباني من اعتراض واحدة من أكبر شحنات الكوكايين في التاريخ بعرض المحيط الأطلسي، وذلك في تدخل جرى بأوامر من المحكمة الوطنية الإسبانية، وسط سرية قضائية تامة تحيط بتفاصيل الملف.
ووفق معطيات أولية، فإن كمية المخدرات المحجوزة على متن السفينة قد تتجاوز 40 ألف كيلوغرام، ما يجعل هذه العملية من بين أضخم الضربات الأمنية ضد شبكات التهريب الدولي للمخدرات.
وجرى اعتراض السفينة قبالة سواحل الداخلة، بمشاركة السفينة الدورية الإسبانية “دوكي دي أومادا”، التي تنطلق عملياتها من قادس، إلى جانب وحدات بحرية متخصصة.
وأسفرت العملية عن توقيف 23 شخصاً كانوا على متن السفينة، حيث تم اقتيادهم رفقة الشحنة المحجوزة إلى ميناء لاس بالماس بجزر الكناري، من أجل استكمال التحقيقات.
وأفادت وسائل إعلام إسبانية أن الكمية المضبوطة تتراوح ما بين 30 ألفاً و45 ألف كيلوغرام من الكوكايين، كانت مخبأة بعناية داخل السفينة “أركونيان”، التي كانت تبحر تحت علم جزر القمر.
وبحسب نفس المصادر، فقد انطلقت السفينة من سيراليون يوم 22 أبريل الماضي، وكانت في طريقها نحو ليبيا، مع توقع وصولها في 10 ماي الجاري، قبل أن يتم اعتراضها يوم الجمعة الماضي قبالة السواحل الأطلسية المغربية.
وشاركت في هذه العملية الأمنية الواسعة عدة وحدات تابعة للحرس المدني الإسباني، من بينها زورق الدورية “ريو غوادياتو”، ووحدة التدخل الخاصة، بالإضافة إلى الوحدة المركزية للعمليات، في تنسيق محكم يعكس تصاعد الجهود الدولية لمحاربة شبكات الاتجار الدولي بالمخدرات عبر البحار

