برلمان أنفو :
بقلم :آية تخيم.
بعد إعلان نتائج البكالوريا، يواجه العديد من التلاميذ تحدياً جديداً يتمثل في اختيار التخصص الجامعي، وقد يضطر بعضهم إلى الانتقال للدراسة في مدينة أخرى، مما يجعلهم يواجهون تجربة الاستقلال والابتعاد عن الأسرة.
ويرى مختصون أن الشعور بالخوف والقلق في هذه المرحلة أمر طبيعي، ويؤكدون أهمية دعم الأسرة وتشجيع الأبناء على الاعتماد على النفس تدريجياً، مع توفير المساندة النفسية لمساعدتهم على التكيف مع الحياة الجامعية.
كما يشدد خبراء التربية على أن اختيار التخصص يجب أن يعتمد على ميولات الطالب وقدراته وآفاق سوق الشغل، مع تجنب التأثر بآراء الآخرين أو الاكتفاء بالمعدل الدراسي وحده، حتى يكون القرار مبنياً على أسس سليمة تساهم في بناء مستقبل مهني ناجح.

