برلمان أنفو:
بقلم : آية تخيم.
تشهد مدينة مولاي بوسلهام خلال الموسم الصيفي انتشار الأزبال في عدد من الأحياء والمرافق، إلى جانب ضعف الإنارة ونقص الحاويات المخصصة لجمع النفايات، ما يثير استياء السكان والزوار.
كما يشتكي السكان من تدهور بعض المرافق، وعلى رأسها سوق السمك الذي تحول من مشروع خُصص لخدمة الباعة والزوار إلى فضاء مهجور.
ولا تقتصر المشاكل على النظافة والبنية التحتية فقط، بل تشمل أيضًا ارتفاع أسعار بعض المنتجات والخدمات خلال فصل الصيف، في وقت تعتمد فيه العديد من الأسر على هذه الفترة لتنشيط الحركة التجارية والسياحية.
ويؤكد سكان المدينة أن تحسين النظافة وتأهيل المرافق وتعزيز الإنارة أصبح ضرورة للحفاظ على جاذبية مولاي بوسلهام وضمان ظروف أفضل للسكان والزوار.

