برلمان أنفو :
في خطوة تعكس متانة العلاقات المغربية الأمريكية، استقبلت هيئة السلام الأمريكية بالمغرب (Peace Corps)، يوم السبت الماضي، وفداً رفيع المستوى يضم ستة أعضاء من مجلس النواب الأمريكي، في زيارة تهدف إلى تعزيز التفاهم الثقافي وتوطيد جسور التعاون بين البلدين.
وشهدت الزيارة استقبالاً تقليدياً مغربياً مميزاً للوفد البرلماني الأمريكي، الذي يمثل برنامج “شراكة الديمقراطية” التابع لمجلس النواب الأمريكي، حيث تم الترحيب بأعضائه بتقديم التمر والحليب وسط أجواء احتفالية تخللتها عروض موسيقية تراثية مغربية
كما أتيحت للوفد فرصة التعرف على جانب من الموروث الثقافي المغربي من خلال جلسة تحت خيمة “قايدية” تقليدية، استمع خلالها النواب الأمريكيون إلى قصص وحكايات تعكس عمق التاريخ المغربي وغنى مؤسساته الثقافية والاجتماعية
وخلال الزيارة، قدم مسؤولو هيئة السلام بالمغرب عرضاً حول طبيعة البرامج والمشاريع التي تنفذها الهيئة داخل مختلف المناطق المغربية، مبرزين الأثر الإيجابي الذي تتركه مبادراتها في دعم التنمية المحلية وتعزيز التبادل الثقافي بين الشعبين المغربي والأمريكي.
كما أجرى أعضاء الوفد الأمريكي لقاءات مباشرة مع موظفي الهيئة ونظرائهم المغاربة، إلى جانب 12 متطوعاً من هيئة السلام، حيث اطلعوا على تجاربهم الميدانية واستمعوا إلى شهاداتهم بشأن العمل التطوعي وأثره في المجتمعات المحلية
من جهتها، عبرت السفارة الأمريكية بالرباط، عبر منصاتها الرسمية، عن شكرها لأعضاء مجلس النواب الأمريكي على تخصيص جزء من جدول أعمالهم لزيارة هيئة السلام بالمغرب، مؤكدة أن هذه الزيارة تبرز أهمية التواصل الإنساني والثقافي في تعزيز العلاقات الثنائية بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية.

