بقلم: آية تخيم.
تواصلت في الرباط أشغال لقاء علمي دولي حول تاريخ المرابطين والموحدين، بمشاركة باحثين ومتخصصين من جامعات مختلفة، بهدف تسليط الضوء على أحدث الدراسات الأثرية والتاريخية حول هذه المرحلة.
وركزت جلسات اليوم الثاني على مراكش، من حيث نشأتها وتطور عمرانها وفنونها وتنوع سكانها، إلى جانب دور الحدائق ومخازن المياه في تطورها الحضري.
كما تناول الباحثون التجارة في العصر الموحدي وعلاقتها بالقوانين والممارسات الاجتماعية، إضافة إلى تطور القواعد القانونية المنظمة للتبادل بين مختلف مناطق البحر المتوسط.
وشهد اللقاء أيضا مناقشة موقف القاضي عياض خلال الانتقال من الحكم المرابطي إلى الموحدي، باعتباره مرحلة مهمة لفهم التحولات السياسية والمذهبية في القرن السادس الهجري.
واختتمت أشغال اليوم باستعراض أحدث نتائج الأبحاث الأثرية المتعلقة بالمساجد والمقابر والمراكز التاريخية، مثل كيليز وتينمل، ودورها في إعادة بناء المعرفة بتاريخ المرابطين والموحدين .

